MARWAN
05-09-2007, 02:35 PM
روما/ يسعى فريق إنتر ميلان إلى الاحتفاظ بالثنائية "الدوري والكأس" التي توج بها الموسم الماضي عندما يحل ضيفا على روما اليوم الأربعاء على الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية، في ذهاب الدور النهائي لمسابقة كأس إيطاليا لكرة القدم.
وكان إنتر قد أضاف بعد لقب الكأس، بطولة الدوري في الموسم الماضي اثر سحب لقبها من فريق يوفنتوس عقب ضلوع الأخير بفضيحة التلاعب بنتائج المباريات، كما سيطر هذا الموسم على مكامن البطولة الإيطالية محرزا اللقب قبل نهايتها حتى بفارق كبير من النقاط عن روما نفسه الذي ضمن مركز الوصيف للموسم الثاني على التوالي.
وكان روما الفريق الوحيد الذي صمد في منافسة إنتر على لقب الدوري الإيطالي هذا الموسم ولا شك في أنه سيسعى اليوم لتقديم عرض رائع جديد مثل العرض الذي قدمه الفريق في وقت سابق من الموسم ونجح عن طريقه في إلحاق الهزيمة الوحيدة بإنتر ببطولة هذا الموسم عندما فاز روما بثلاثة أهداف مقابل هدف على ملعب "جوزيبي مياتزا" في منتصف أبريل الماضي.
ويبدو أن فريق المدرب لوتشيانو سباليتي في وضع جيد بعدما فاز على باليرمو بهدفين مقابل هدف الأحد الماضي بفضل فرانشيسكو توتي الذي رفع رصيده إلى 22 هدفا في صدارة ترتيب هدافي الدوري الإيطالي، بينما فاز الإنتر على ميسينا بهدف نظيف.
وينتظر سباليتي عودة المدافع الروماني كريستيان تشيفو، ولاعبي الوسط البرازيلي رودريغو تادي، والتشيلي ديفيد بيزارو من الإصابة في لقاء اليوم, وحول توقعاته قال " ستكون مباراة صعبة لأنه في بطولة مهمة مثل كأس إيطاليا لا شك من أن إنتر سيقدم كل ما لديه وسيكون الفريق في قمة مستواه".
في المقابل سيعود للإنتر من الإصابة المهاجم الأرجنتيني هيرنان كريسبو الذي أحرز هدف الفوز أمام ميسينا, حيث أكد كريسبو أنه جاهز لملاقاة روما وجاهز حتى للعب منذ الدقيقة الأولى, بينما قال النجم البرتغالي لويس فيغو الذي من المنتظر أن يرحل عن صفوف إنتر مع نهاية الموسم "مازالت هناك كأس إيطالية يجب الفوز بها بعد ضمان الفوز ببقية البطولات, وهذا الأمر لا أريد أن أفوته".
بينما سيغيب عن صفوف إنتر المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي مازال يتعافى من آثار عملية جراحية, بينما لن يكون لاعب خط الوسط الفرنسي باتريك فييرا جاهزاً للعب مع الإنتر قبل لقاء العودة بنهائي الكأس في 17 مايو.
ومن المتوقع أن يعتمد روبرتو مانشيني مدرب الإنتر على البرازيلي أدريانو، والأرجنتيني خوليو كروز إلى جانب كريسبو في خط الهجوم، وذلك في إطار سعي الفريق لإحراز لقبه السادس ببطولة كأس إيطاليا ليقترب من إنجاز روما الذي سبق له الفوز باللقب نفسه سبع مرات.
وكان إنتر قد أضاف بعد لقب الكأس، بطولة الدوري في الموسم الماضي اثر سحب لقبها من فريق يوفنتوس عقب ضلوع الأخير بفضيحة التلاعب بنتائج المباريات، كما سيطر هذا الموسم على مكامن البطولة الإيطالية محرزا اللقب قبل نهايتها حتى بفارق كبير من النقاط عن روما نفسه الذي ضمن مركز الوصيف للموسم الثاني على التوالي.
وكان روما الفريق الوحيد الذي صمد في منافسة إنتر على لقب الدوري الإيطالي هذا الموسم ولا شك في أنه سيسعى اليوم لتقديم عرض رائع جديد مثل العرض الذي قدمه الفريق في وقت سابق من الموسم ونجح عن طريقه في إلحاق الهزيمة الوحيدة بإنتر ببطولة هذا الموسم عندما فاز روما بثلاثة أهداف مقابل هدف على ملعب "جوزيبي مياتزا" في منتصف أبريل الماضي.
ويبدو أن فريق المدرب لوتشيانو سباليتي في وضع جيد بعدما فاز على باليرمو بهدفين مقابل هدف الأحد الماضي بفضل فرانشيسكو توتي الذي رفع رصيده إلى 22 هدفا في صدارة ترتيب هدافي الدوري الإيطالي، بينما فاز الإنتر على ميسينا بهدف نظيف.
وينتظر سباليتي عودة المدافع الروماني كريستيان تشيفو، ولاعبي الوسط البرازيلي رودريغو تادي، والتشيلي ديفيد بيزارو من الإصابة في لقاء اليوم, وحول توقعاته قال " ستكون مباراة صعبة لأنه في بطولة مهمة مثل كأس إيطاليا لا شك من أن إنتر سيقدم كل ما لديه وسيكون الفريق في قمة مستواه".
في المقابل سيعود للإنتر من الإصابة المهاجم الأرجنتيني هيرنان كريسبو الذي أحرز هدف الفوز أمام ميسينا, حيث أكد كريسبو أنه جاهز لملاقاة روما وجاهز حتى للعب منذ الدقيقة الأولى, بينما قال النجم البرتغالي لويس فيغو الذي من المنتظر أن يرحل عن صفوف إنتر مع نهاية الموسم "مازالت هناك كأس إيطالية يجب الفوز بها بعد ضمان الفوز ببقية البطولات, وهذا الأمر لا أريد أن أفوته".
بينما سيغيب عن صفوف إنتر المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي مازال يتعافى من آثار عملية جراحية, بينما لن يكون لاعب خط الوسط الفرنسي باتريك فييرا جاهزاً للعب مع الإنتر قبل لقاء العودة بنهائي الكأس في 17 مايو.
ومن المتوقع أن يعتمد روبرتو مانشيني مدرب الإنتر على البرازيلي أدريانو، والأرجنتيني خوليو كروز إلى جانب كريسبو في خط الهجوم، وذلك في إطار سعي الفريق لإحراز لقبه السادس ببطولة كأس إيطاليا ليقترب من إنجاز روما الذي سبق له الفوز باللقب نفسه سبع مرات.